مكتبة القصص والتأملات الروحية
انا والمجنون
ذات يوم في حديقة مستشفى الأمراض العقلية كان نزيلان يتريضان، وبينما هما كذلك إذ انطلق أحدهما إلى ناحية حمام السباحة وألقى بنفسه وهو لا يعرف العوم. ولما شاهد زميله ذلك ألقى بنفسه وراءه محاولاً إنقاذه. وعندما تمكن من إنقاذه بالفعل، وصل الخبر إلى مدير المستشفى فقرر أن النزيل الذي أنقذ زميله قد تماثل للشفاء، وإلا لما كان له ذلك الوعي الذي يجعله يحاول إنقاذ زميله.
وبالفعل استدعى المدير ذلك النزيل وأراد أن يخبره بأنه سيخرج من المستشفى لأنه تماثل للشفاء. قال المدير للنزيل: «الحقيقة أن لدي خبراً مفرحاً والآخر محزناً. أما المفرح فهو أنك ستخرج قريباً من المستشفى لأنك قد تماثلت للشفاء. وأما الخبر المحزن فهو أن صديقك الذي قمت بإنقاذه يوم أمس وجدناه اليوم وقد شنق نفسه في الحمام».
وهنا قال النزيل لمدير المستشفى: «لا، إنه لم يشنق نفسه، أنا الذي علقته في الحمام لكي يجف».
وبالفعل استدعى المدير ذلك النزيل وأراد أن يخبره بأنه سيخرج من المستشفى لأنه تماثل للشفاء. قال المدير للنزيل: «الحقيقة أن لدي خبراً مفرحاً والآخر محزناً. أما المفرح فهو أنك ستخرج قريباً من المستشفى لأنك قد تماثلت للشفاء. وأما الخبر المحزن فهو أن صديقك الذي قمت بإنقاذه يوم أمس وجدناه اليوم وقد شنق نفسه في الحمام».
وهنا قال النزيل لمدير المستشفى: «لا، إنه لم يشنق نفسه، أنا الذي علقته في الحمام لكي يجف».
يا ريت كلنا نتعلم اننا منحكمش بسرعه كده ع الاشياء
